
دأبت البنوك المركزية الكبيرة حول العالم على خفض سعر الفائدة، في محاولتها لتشجيع البنوك على الإقراض وتفعيل النشاط الاقتصادي حيث. قام البنك المركزي الأوروبي بابقاء أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت خفض فيه بنك إنجلترا أسعار الفائدة،بنحو ربع نقطة لتصبح خمسة في المائة وهي الأدنى منذ 17 شهرا. ويأتي قرار البنكين كاستجابة للتحديات التي تواجههما بمعزل عن ما يحدث للاقتصاد العالمي، فبحسب محللين فإن أوروبا لم تغير سعر الفائدة تبعا لقلقها من التضخم ، في حين دفعت مخاوف النمو البريطانيين إلى الخفض. والقرار الأوروبي جاء بعد أن ارتفعت نسب التضخم في 15 دولة عملتها اليورو إلى 3.5 في المائة لمواجهة الضغوط المتنامية من التضخم ومخاوف من تراجع النمو مدفوعا بأسعار العقارات وتراجع ثقة المستهلكين