أفادت البيانات الرسمية أن نسبة البطالة في الولايات المتحدة وصلت الى 5،7 في المئة في شهر يوليو/تموز، وهي الأعلى منذ 4 سنوات. وقالت وزارة العمل الأمريكية ان الاقتصاد فقد 51 ألف فرصة عمل خارج القطاع الزراعي، وهو نفس الرقم الذي سجل في حزيران الماضي بعد تعديله، حين كانت نسبة البطالة 5،5 في المئة. وكان الخبراء يتوقعون فقدان 75 ألف فرصة عمل، ومع ذلك فهم يؤكدون أن بيانات شهر تموز تشير الى أن الاقتصاد ما زال يعاني من حالة ضعف. ولم تبد الشركات الأمريكية استعدادا لاستخدام قوى عاملة جديدة بسبب ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية وانخفاض معدل النمو الاقتصادي. وكانت القطاعات الوحيدة التي شهدت عمليات استخدام هي قطاعات الضيافة الحكومية والتعليم والخدمات الصحية.وقد فقد قطاع البناء 22 ألف فرصة عمل والقطاع الصناعي 35 ألف فرصة عمل.