
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان الاجتماع الذي عقد مع الائتلاف العراقي الموحد كان ناجحا في بحث مجمل الاوضاع العالقة في مجلس النواب خصوصا فيما يتعلق بالوضع الامني والسياسي . ورحب رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي بقرار التيار الصدري القاضي بسحب المظاهر المسلحة من مدينة الصدر . وكان لدكتور على الدباغ قد اكد دعوة الحكومة مختلف الاطراف السياسية الى تحمل مسؤولياتها الوطنية للعمل من اجل ضمان ديمومة الامن والاستقرار في البلاد .واشاد الناطق باسم الحكومة العراقية في اتصال هاتفي اجرته معه العراقية في وقت سابق بالجهود التي تم بدلها من قبل بعض الاطراف والقوى السياسية لايقاف التوتر وانهاء المظاهر المسلحة في مدينة الصدر .كما أعرب الدباغ عن دعم الحكومة للجهدالذي قام به وفد من الإئتلاف العراقي مع ممثلين عن التيار الصدري والذي يهدف الى إقرار الأمن والنظام في مدينة الصدر وتفويت الفرصة على أعداء العراق والعراقيين الذين يحاولون الصيد في هذه الظروف وتدعو الحكومة الجميع الى التزام الحكمة وتحمل المسؤولية الوطنية والشرعية من أجل تثبيت الأمن والإستقرار في مدينة الصدر والتواصل مع كل المعنيين بشأن مراعاة ماورد في هذا الإتفاق.وأضاف الدباغ أن الإتفاق والذي يتكون من 14 نقطة يمثل رؤية الحكومة في إنهاء المظاهر المسلحة وتطهير مدينة الصدر من العبوات والألغام وبسط سيطرة الدولة وفرض سيادة القانون فيها حيث أن الدولة بأجهزتها الأمنية كافة هي الوحيدة المسؤولة عن إقرار الأمن والنظام، ومن حق الحكومة مداهمة وتفتيش أي مكان يُشك بوجود أسلحة ثقيلة ومتوسطة فيه، وتتعهد الحكومة بملاحقة وإعتقال المطلوبين قضائياً وبإشراف رئيس الوزراء.وتدعو الحكومة العراقية الى ضرورة الإلتزام بخطاب إعلامي إيجابي يهدأ من روع المواطنين وقلقهم ويكون داعماً للجهد الأمني ووقف التحريض والتشهيرالإعلامي.