
قال رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي ان العملية السياسية والحوارات يجب ان تتم تحت الشمس وكل شيئ يجب ان يكون مكشوفا وشفافا وواضحا، وقد ولى عهد اخفاء المعلومات واستغفال الشعب ، وان المعادلة اصبحت متوازنة بين الشعب والحكومة والثقة متبادلة .
واضاف سيادته خلال حضوره اليوم مؤتمر قبائل بني لام ،ان النظام السابق ادخل العراق في مغامرات وحروب ومؤامرات وتدخلات في شؤون الدول الاخرى ووضعه تحت العقوبات الدولية بموجب الفصل السابع ،وقد انتهى هذا العهد ونطالب الامم المتحدة بان يكون هذا العام نهاية خضوع العراق للفصل السابع لأن العراق اليوم بلد الدستور والمؤسسات ولايشكل خطرا على المنطقة ويسعى لحل المشاكل بالطرق السلمية بالتعاون وتبادل المصالح .
وتابع السيد رئيس الوزراء : لايمكن ان نعقد اية اتفاقية الا اذا كانت تحفظ السيادة الكاملة والمصالح الوطنية وأن لايبقى اي جندي اجنبي على ارض العراق الا بوقت محدد وليس بوقت مفتوح ، ولن نفرط بدماء ابناء العراق بإعطاء حصانة مفتوحة .
واضاف : السقف المفتوح ممنوع في الاتفاقية ،وقد اتفقنا على ان الاعمال العسكرية لاتتم الا بالاتفاق مع الحكومة العراقية ، وهناك اتفاق بين الطرفين بعدم وجود اي جندي اجنبي في العراق بعد عام 2011 ، ومع وجود تقدم كبير في الاتفاقية، فمازالت هناك نقاط خلاف جوهرية لدى الطرفين .
ووعد السيد رئيس الوزراء ابناء الشعب العراقي بالقول :اؤكد لكم اننا لانعمل أي شيئ بالخفاء ونحن على ابواب استعادة كامل الحقوق والسيادة ، وستطلعون على الاتفاقية الامنية وسنعرضها على مجلس النواب ،منتقدا بعض السياسيين الذين يظهرون في وسائل الاعلام ويزيفون الحقائق حول ا الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة من أجل الحصول على مكاسب دعائية وانتخابية زائفة ومفضوحة.
ودعا سيادته العراقيين الى ان يحسنوا اختيار ممثليهم ليس في الموقع الاول فحسب بل في جميع مواقع المسؤولية ومن الذين يؤمنون بدولة القانون والمؤسسات ويخضعون لها ولايتمردون عليها كي لايعود العراق مرة اخرى لحكم الفرد والنظام الدكتاتوري السابق الذي استأثر بالسلطة وانتهك القيم وحرمات مراجع الدين واساتذة الجامعات والعلماء والجيش وجميع القيم العشائرية .
واضاف : نعم او لا يجب ان نقولها في محلها حتى لاتعود الايام السوداء وحتى لا يتسلل المفسدون الى مواقع المسؤوليات .
واكد السيد رئيس الوزراء ان مؤتمرات العشائر ومجالس الاسناد والمتطوعون تشكل ظواهر جديدة في تاريخ العراق وستحفظها ذاكرة الاجيال لأنها عبرت عن مواقف وطنية اصيلة لأبناء العشائر .
وتابع :سننجح في عملية البناء والاعمار وسنتقدم الى امام وننتصر بارادة الوحدة الوطنية وبالتعاون على البر والتقوى التي تعني الحرص على بناء دولة المؤسسات وحفظ القانون وبناء الوطن ونبذ الارهاب والطائفية والجهل والتطرف ، كما نجحنا في القضاء على الارهاب واوقفنا الحرب الاهلية بوعي الشعب والمصالحة الوطنية وبالوقفة المشرفة لأبناء العشائر .



