
ناقش أعضاء المجلس التنفيذي سير المفاوضات بشأن الاتفاقية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأمريكية.
واستمع المجلس، خلال الاجتماع الذي جرى في مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، إلى شرح مفصل قدمه رئيس الوزراء، أشار فيه إلى النقاط التي لا زالت محل خلاف مع الوفد الأمريكي الذي وعد بتقديم صيغة بديلة خلال أسبوع.
كما استعرض المالكي، في اللقاء الذي حضره نائبا رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي و طارق الهاشمي و رئيس الوزراء نوري المالكي، الموقف الأمني في خانقين والعقبات التي تعترض إكمال الصفحات الأخيرة من خطة بشائر الخير في ديالى.
واقر المجلس التنفيذي بضرورة التحرك السياسي على أعلى المستويات وإجراء سلسلة من اللقاءات العاجلة مع إقليم كردستان من اجل تطويق الخلافات على الأرض سياسيا نظرا لحراجة الموقف.
المجلس طلب من رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، إحاطة مجلس الرئاسة بأي تطورات لاحقة.
وفي تصريحات صحفية أعقبت اللقاء حول الاتفاقية مع الولايات المتحدة، أوضح نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أن "المبدأ الرئيس اليوم تقريب زمن انسحاب القوات الأجنبية من العراق لكن التوقيت النهائي يتوقف على جملة من العوامل في مقدمتها هو مدى جاهزية القوات المسلحة، وكم ستبقى القوات الأجنبية على الأراضي العراقية"، مضيفا أن "هذه المسألة تُربط على حاجة القوات العراقية إلى الفترة الزمنية لإعادة التأهيل وتطوير الجاهزية القتالية وإعادة النظر بالتسليح كما وكيفا".
إلى ذلك، أكد المالكي أن "هناك خطوات ايجابية قد تحققت وبقيت هناك بعض المفردات والتفاصيل التي جرى تداولها مع نائبي رئيس الجمهورية،" مضيفا "تم اتخاذ بعض التوصيات والتوجيهات التي ستنعكس على الفريق المفاوض"،
وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن تكون هناك "مرونة وتجاوب من الطرفين للوصول إلى اتفاقية نستطيع أن نعتمدها ويعتمدها معنا مجلس النواب".