
شدد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي على ضرورة "تهيئة الظروف الموضوعية للطالب والدارس والباحث من اجل الارتقاء بالواقع التعليمي الذي شهد تراجعا مخيفا خلال السنوات الماضية".
وأوضح فخامة النائب، لدى استقباله في مكتبه ببغداد، الطلبة الأوائل على مدرسة الموهوبين وذويهم، "صحيح أن ظروف العراق صعبة ولكن المستقبل سيكون مختلفا دون شك، وستجدون أمامكم فرصا للبحث والتطوير لا تختلف عما هو موجود لدى الدول المتقدمة"، مبديا ترحيبه بالطلبة المتفوقين ومباركا لهم تميزهم في تحصيلهم الدراسي والعلمي.
وأشار فخامة النائب إلى أن "العائلة أدت ما عليها، وان الطلبة اثبتوا تميزهم وجاء اليوم دور الدولة لاحتضانهم وتطوير قدراتهم، ولا بد من تشريعات قانونية تضمن ذلك"، متعهدا برعاية خاصة تضطلع بها الدولة للمتميزين والموهوبين من الطلبة، ومتمنيا لهم الموفقية والمستقبل الزاهر.
وحث نائب رئيس الجمهورية أبناءه الموهوبين على تعميق ولائهم للوطن، مؤكدا أن "الدولة ستفتح أمامكم فرص الدراسات العليا في الخارج، إلا أن ذلك ربما سيعرضكم لإغراءات كثيرة بعد تخرجكم لانقطاع الصلة بوطنكم"، معربا عن أمله في أن "لا يحصل ذلك، وعليكم أن تحرصوا على تسديد الدين لوطنكم في العودة إليه والخدمة فيه".
من جانبهم، شكر الطلبة وذووهم فخامة النائب على مبادرته، متمنين على فخامته تبني مشروع الموهوبين خدمة للعلم والثقافة في العراق، حيث وعدهم نائب رئيس الجمهورية خيرا.
وحضر اللقاء وكيل وزارة التربية الدكتور نهاد الجبوري و مديرة مدرسة الموهوبين الدكتورة وصال محمد الدوري.