
وكان وفد من حكومة اقليم كردستان قد خاض الاسبوع الماضي وعلى مدى يومين مفاوضات مع الحكومة المركزية بشان ازمة خانقين ، توصل الطرفان خلالها الى نقاط توافقية لحل الازمة تضمنت سحب القطعات العسكرية العراقية التي دخلت الى المدينة وانسحاب قوات البيشمركة ايضا من المدينة واطرافها واعتبار الدستور هو المرجعية في ذلك.
وسبب دخول الجيش العراقي الى منطقة خانقين في ديالى ،التي كانت قوات البيشمركة التابعة لاقليم كردستان موجودة فيها ، توترا في العلاقة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان واثار حفيظة حكومة الاقليم بسبب عدم ابلاغها بدخوله اليها.