
وقالت للصحفيين فى العاصمة الاماراتية أبو ظبى "حزنت لصدور مثل هذا القرار لكننى أتفهم أسبابه، فقد صدر لتنظيم العمل ولم يصدر للوقوف ضد نجاح الممثلين العرب وكثير من الفنانين المصريين لا يجدون عملا وهذا القرار سوف يوفر لهم أدوارا فى الأعمال الجديدة".
ورفضت حمامة التمييز بين الأعمال الدرامية المصرية والسورية واعتبار إحداها أفضل من الأخرى، مؤكدة أنهما متميزان لكن الأفضل أن نقول الدراما العربية الواحدة.
واعتبرت نفسها "على المعاش"، فقد بدأت التمثيل وعمرها ست سنوات وقد شبعت من الفن وأدت كل الأدوار وهذا سبب بعدها عن الصحافة ورفضها المشاركة فى أية حوارات تلفزيونيّة أو صحفية فى الفترة الأخيرة.
وأعلنت فاتن حمامة موافقتها على الوقوف أمام الكاميرات السينمائية والتلفزيونيّة مرة أخرى اذا وجدت قصة تناقش مشكلات حقيقية خاصة قضية الفقر.
وتمنت سيدة الشاشة أن تؤدى دور أم فلسطينية لتجسد معاناة المرأة الفلسطينية أمام جبروت الاحتلال الاسرائيلي.
ويشار الى الفنانة المصرية تزور أبو ظبى للمشاركة فى معرض خيرى يحمل اسم "بالفن نساعدهم".