09.01.2009, 01:25pm بتوقيت العراق   العربية كوردي English
رئيس الجمهورية يستقبل الدكتور محمود المشهداني        نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يؤكد ضرورة النظر إلى المستقبل بتفاؤل        ديوان رئاسة الجمهورية يقدم احصائية سنوية بأعمال مجلس الرئاسة للعام 2008 تخص الجانب القانوني        
الصفحة الاولى
آخر الأخبار
أخبار العراق
أخبار الشرق الاوسط
أخبار العالم
إقتصاد
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مواقع ألكترونية
الصحة والحياة
تقارير خاصة
ألاخبار الرياضية
اخبار ساخنة
رسالة اخبارية
  ادخال  

 
تقارير خاصة
كيف ننمي علاقة حب ناضجة واعية؟
الثلاثاء, 19.08.2008, 05:35am (GMT)

كيف ننمي علاقة حب ناضجة واعية؟
قد يكون ذلك صدمة بالنسبة لك، ولكن الحب الحقيقي والعلاقة طويلة الأمد هي ليست نتيجة لهيب الحب الذي شعرت به خلال الثلاثة أشهر الأولى من الوقوع في الحب..

وإليكم 13 نصيحة لتحقيق ذلك..
الحب الحقيقي الذي يدوم يكون نتيجة لكثير من المعرفة، والنية الحسنة، التسامح والمرونة العاطفية والتفكير ،الحب الناضج، او علاقة الحب الواعية، هو في الواقع تطور عن الحب التلقائي الذي لا يتطلب الجهد والذي تحدثنا عنه في مقالة سابقة عن الوقوع بالحب والحب وما بينهما.

وليس بالضرورة أن يكون ذلك تطورا طبيعيا، ولكنه نتيجة للكثير من المعرفة والتسامح والمرونة العاطفية والتفكير.
عالم النفس الأمريكي هارفيل هندركس (Harville Hendrix) يعرف العلاقات الواعية على أنها علاقات تشجع بقدر أكبر من النمو الروحاني والنفسي. هذه العلاقات تنتج من منطلق الوعي والتعاون مع الحاجات الأساسية للمخ القديم واللاشعور. الحاجة للأمن، والتشافي والكمال.

المسؤول!

يتبين أن المخ القديم هو الذي يتسبب لنا بمعظم المشاكل التي تنشأ في علاقاتنا. ففي كثير من الأحيان يجعلنا نختار شركاء يشبهون والدينا (أو من اعتنوا بنا في صغرنا) وهو مصدر جميع المظاهر المتطورة لدفاعنا عن أنفسنا وهو المسؤول عن ردود الفعل المتمثلة بالصراخ أو النقد الحاد - والذي يزيد من حدة المشاجرة ويؤدي إلى نكران إضافي.

مقابل كل سلبية هناك إيجابية

المخ القديم له دور مهم في العلاقات، فاندفاعاته الأساسية ضرورية لرفاهيتنا: اندفاعنا اللاشعوري لتصحيح الإساءة العاطفية التي عايشناها في طفولتنا هو ما يعطينا فرصة تحقيق الإمكانية الروحية الكامنة فينا كبشر ويجعلنا أشخاصا محبين يمكنهم الإخلاص لغيرهم.

مخ جديد ومخ قديم

من أجل تحقيق أهداف المخ القديم يجب أن نجند لهذه المهمة المخ الجديد للمساعدة - المخ الذي يتخذ القرارات، والذي يثير لدينا الإرادة والرغبة والذي يمكننا من التفريق ما بين والدينا وأزواجنا الحاليين.

وما علينا فعله هو تجنيد المهارات العقلية التي نستخدمها في مجالات الحياة الأخرى وتطبيقها على علاقات الحب التي نمر بها. وبعد أن نمزج ما بين حاجات المخ القديم الملحة ومهارات المخ الجديد التي تتمثل في التفكير والتمييز يمكن البدء في تحقيق أهدافنا اللاشعورية.

ما هو المزج ما بين المخ القديم والمخ الجديد؟ كيف تتغير علاقاتنا إذا كان للمخ الجديد دور أكثر فاعلية فيها ؟

مثال: تخيلي أنك تتناولين وجبة الإفطار بهدوء مع شريكك وفجأة يبدأ بالصراخ عليك لأنك أحرقت الخبز (أو العكس، لغرض تكافؤ الفرص أي أنه هو من أحرق وأنت من تصرخين). مخك القديم الذي يحافظ على أمنك دائما يحثك فورا على الهرب أو الرد. ولا يهمه إن كان الشخص الذي ينتقدك هو شريكك اللطيف (عادة...) ما يهمه هو فقط أن أحدا يهاجمك.

إذا لم تقومي بكبح رد فعل المخ القديم التلقائي هذا، فستردين على شريكك بتعليق جارح وربما ساخر أيضا، وربما تحاولين أن تتجنبي هذه المواجهة وتخرجين من الغرفة – أو تتركزي في قراءة الجريدة. فيشعر شريكك بأنه مهاجَم أو مهمل، وذلك حسب الموقف الذي اتخذته وسيصرخ عليك ثانية أو أنه سيشعر بالاهانة وينطوي على نفسه.

والنتيجة – خسرتم وجبة إفطار لطيفة...

ما العمل؟

هذا هو بالضبط الوقت الذي ينصح فيه بتجنيد المخ الجديد للمساعدة والحصول منه على رد غير مستفز.

مثلا، "أنت غاضب لأنني أحرقت الخبز مرة ثانية". وربما يجيبك شريكك: "نعم، خسارة على المال! وخسارة أنك غير حذرة!". صحيح أنه غاضب الآن كثيرا! ولكن إن اعتمدت على المخ الجديد، يمكنك أن تجيبي ثانية دون اتخاذ موقف الدفاع عن النفس: "معك حق. بالفعل خسارة على الأكل. يجب أن أكون أكثر حذرا".

من المرجح أن يتفاجأ شريكك من نغمة صوتك المنطقية ومن المرجح أن يهدأ ويجيبك جوابا معتدلا: "أنا آسف. يبدو أنني غاضب هذا الصباح، أنا غارق في الدراسة والعمل ولا أعرف كيف أخرج من ذلك"...

النتيجة. خرجت من الموقف رابحة!

كيف فعلت ذلك؟

نظرا لأنك اتسمت بالشجاعة للرد على الغضب بطريقة إبداعية وبدون أية إهانة، أصبحت صديقة موثوقة يعتمد عليها، وليس شريكة عدوة.

بعد أن تتعلمي (وتتعلم) كيفية الرد على الانتقاد بدون اتخاذ موقف الدفاع عن النفس أو الاعتراض ستكتشفون امرا مهما: في معظم حالات تواصلكم ستشعرون بالأمان أكثر فأكثر. وتشعرون أكثر ثقة عندما لا تدافعون عن أنفسكم بالذات، لأن شركائكم عندها يتحولون إلى حلفائكم وليس أعدائكم...


تعليقات (0)        طباعة        أخبر صديق        للأعلى




 
. "الهدية"إتيكيت رائع يوطد العلاقات ويسعد الأزواج
. الحب لا تنتهي صلاحيته بعد الزواج
. احذري من سكرتيرة زوجك الأنيقة
. تعلمي لياقة التعامل وايتيكيت الحوار
. 6 صفات تحبها النساء في الرجال
. المساواة بين الجنسين في الطفولة المبكرة
. أساليب مبتكرة لتربية الاطفال
. نصر اخر للعراق في المحافل الدولية
. ماذا تريد المرأة من الرجل؟
. البدانة تقلل من فرص الإنجاب عند الرجال
أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
January 2009
إعلانات
الصفحة الرئيسية | آخر الأخبار | أخبار العراق | أخبار الشرق الأوسط | أخبار العالم | اقتصاد | علوم وتكنولوجيا | منوعات | خدمات | الطقس
الصحة والحياة | تقارير خاصة | تليفزيون العراقية | العراقية 2 | العراقية الرياضية | إذاعة جمهورية العراق | إذاعة القرآن الكريم
اتصل بنا | من نحن | خارطة الموقع | RSS | أضفنا للمفضلة
حقوق الخدمة محفوظة للشبكة العراقية – تنفيذ شبكات علامة