09.01.2009, 02:11pm بتوقيت العراق   العربية كوردي English
رئيس الجمهورية يستقبل الدكتور محمود المشهداني        نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يؤكد ضرورة النظر إلى المستقبل بتفاؤل        ديوان رئاسة الجمهورية يقدم احصائية سنوية بأعمال مجلس الرئاسة للعام 2008 تخص الجانب القانوني        
الصفحة الاولى
آخر الأخبار
أخبار العراق
أخبار الشرق الاوسط
أخبار العالم
إقتصاد
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مواقع ألكترونية
الصحة والحياة
تقارير خاصة
ألاخبار الرياضية
اخبار ساخنة
رسالة اخبارية
  ادخال  

 
تقارير خاصة
امتلكي الحافز أولاً لتغيير شريك الحياة
الاثنين, 25.08.2008, 05:25am (GMT)

كل البيوت يشتعل بها لهيب الخلافات الزوجية من فترة لأخرى لأسباب صغيرة أو كبيرة، ومع الوقت يخمد الوهج ثم سرعان ما يتجدد مع أول مشكلة، كل طرف يحاول من خلالها تغيير صفة بالطرف الآخر دون البحث عن حلول إيجابية أو معرفة الأسباب التي تدفع الشريك للتغيير؟ وما هي الصفات السلبية التي تكرهها في شريك حياتك وكيف تتعاملين معها ؟

البخل والطلاق

تقول "مروة محمد" : أكثر ما يدمر الحياة الزوجية وغيرها هما الكذب والبخل، وأعتقد أن هذه الصفات ليس لهل حل على الإطلاق، وما يجعل بعض السيدات يتحملن هذه الصفات هي وجود الأطفال، مشيرة إلى أن الشخص البخيل يكون شحيح حتى على نفسه، أما الكذاب لا تشعر المرأة معه بالأمان لأنها لا تصدقه فى أي شئ وحياتها تتحول إلى جحيم وعذاب، ولا يكون لها مصير سوى طلب الطلاق.

منغصات بالجملة

المنغصات من وجهة نظر "جيهان عبد الرحمن" كثيرة ومتعددة لخصتها فى عدة نقاط منها أن يكون الزوج كثير العمل كثير السفر وبالتالي عمله يأتي في المقام الأول علي حساب أشياء كثيرة.
- أن يكون مدللاً لأولاده بدرجة كبيرة قد تفسدهم .
- أن يكون مسالماً فوق الحد لدرجة تجعله يضيع حقه في أحيان كثيرة.
- أن يكون عصبي جدا يثور لأتفه الأسباب وسرعان ما يهبط وكأن شيئاً لم يكن.
- أو أن يكون شديد الارتباط والالتصاق بأمه بالشكل الذي يجعله يعجز عن تقرير أي شأن و لو بسيط من شئونه الحياتية دون الرجوع إليها.
- وقد يكون ملتزماً لدرجة تحرق الدم فهو يمشي علي الصراط المستقيم يعيش الحياة كما وهبت له فلا يجدد أو يغير من البيت إلي العمل إلي المقهى فقط ولا غير.
- أن يعيش بوجهين وجه في الخارج ضاحك ومبتسم ولبق ووجه بالبيت عبوس صامت يشبه أبو الهول

الصوت العالي

أما "سمر القاضي" فتقول : أكثر ما يدفعنى للجنون هو "الصوت العالي" وخاصة إذا كان موقف الزوج ضعيف ويلجأ إلى ذلك لإنهاء النقاش وإثبات أنه على حق دائماً، هذا التصرف يجعل أي زوجة تصل إلى درجة الغليان بكل سهولة، وخاصة عندما يقول لها "أنا الراجل هنا" وكأن هذا الأمر يخول له التصرف بطرق أحيانا لا تتسم بالعقلانية .

لماذا يتغير الآخر ؟

وعن استراتيجية معالجة السلبيات وكيفية إدارتها أشار المعالج النفسي ومستشار الحياة الزوجية د. علاء مرسي ببرنامج "صباحك سكر" على قناة OTV إلى أن قبل البحث عن سلبيات الآخر يجب أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة منها ما أسباب امتعاضي وضيقي من شريك الحياة، وما أسباب رغبتي فى التغيير ؟ وهل الشخص الآخر لديه قدرة على التفهم ؟ هل لدي الحافز الانساني الذي يجعل الشريك له رغبة فى التغيير ؟

يقول د. علاء : لكي نتمكن من فهم أنفسنا ونتغلب على المشكلات يجب أن نقتنع بمفهوم الاختلاف لأن التباين شئ أساسي فى الحياة وموجود بين كل البشر كى نتمكن من نفهم الشئ وعكسه وحتى نتمكن من رؤية الأبيض والأسود ودرجات الطيف كلها، كما عدد أنوالع من الصفات السلبية التى تسبب ضيق وضخر للسيدات وكيفية التعامل معها منها :

المهمل بمظهره

هذا النوع من الرجال يثير معظم الزوجات وخاصة إذا كان بقصد، ويرجع د. علاء هذا التصرف إلى حالة نفسية معينة نتيجة شعور الزوج بالغضب، فيلجأ لطريقة الأطفال وهى أن يؤذي نفسه لجلب الألم للآخرين، أيضاً هو يرغب فى توصيل فكرة لكل من حوله بإهمال شريكة حياته له وأنها لا تهتم به بالطريقة الكافية، وتعد هذه الطريقة "عنف مستتر" نتيجة شعورة بالضيق من شئ ما.

ومن ناحية أخري فهو يحمل زوجته المسئولية فيما وصل له من حال، ويوجه لها سؤال بطريق غير مباشر " لماذا تشعرين بالضيق من مظهري هل أحوالي تنعكس عليكِ أم أنك تهتمي بمظهري الخارجي فقط ؟" أي تريدين التغيير من أجل مصلحتك الشخصية أم بدافع الاهتمام.

المغرور الأناني

هذا الشخص يكره نفسه، وعن طريق تصرفاته وإعجابه بنفسه يقوم بدون وعي منه بالتشويش على هذه الكراهية "بنفش ريشه" وإيهام من حوله بأنه أجمل وأعظم إنسان على وجه الأرض بالرغم من أنه قد يكون وسيم ولكنه يعانى من أزمة تدفعه لهذا الشعور، ودائماً يقول للزوجة : "احمدي الله أنى متزوجك"

فى هذه الحالة ينصح د. علاء مرسي الزوجة أن تعرف كيف تتعامل مع زوجها على سبيل المثال تقول له : "أنا أشعر بنعمة كبيرة جدا لأنك زوجي ليس فقط لأنك رجل وسيم ولكنك أيضاً كذا وكذا ..(عددي بعض الصفات الإيجابية)" وبالتركيز على النقاط الجيدة في شخصيته سيشعر أنه محبوب محبوب لأشياء أخرى أهم من مظهره، على أن تكون الزوجة على يقين أن سر غرور الزوج هو أمر بدأ منذ الطفولة وأنه لم يأخذ الحب بالطريقة التى يرغب بها سواء ذلك التقصير جاء من أمه أو أبوه أو المدرس وهناك شعور بالألم من داخله ولم يستطع التغلب عليه إلى الآن، لذا على الزوجة أن تكون متفهمة .

الكذاب
أما الزوج الذي يلجأ إلى الكذب بصورة مستمرة، لديه عقدة منذ الصغر نتيجة التربية وتعرضه لعقاب نتيجة قوله الحقيقة، وترسخ لديه فكرة أنه من الضروري أن يغطي على أى شئ يمكن يوجه له اللوم والانتقاد عليه ،وغالباً لا يعترف بارتكابه للأخطاء، هذا الرجل لا يستطع التوقف عن الكذب.. وهكذا

"قلبه أسود" ولا ينسي ابداً

هذا الشخص به "غّل" داخلي لا ينسي أي شئ، وفى الخلافات الزوجية يذكر مواقف قديمة مر عليها سنوات لأنه لا يغفر الأخطاء أو الهفوات، وهذا الشعور يأتى لديه لأنه شخص لديه حساسية كبيرة جدا، لأن الحساسية المفرطة شبه الغرور إلى حد كبير، لانه لا يقبل خطأ الآخرين تجاهه وفي نفس الوقت يكره نفسه، وكل هذه التصرفات ما هي إلا ستار من دخان بحاول من خلالها عدم رؤية كراهيته لنفسه .

ويؤكد د. علاء أن تقبل الآخر لا تعنى القدرة على التحمل، لأن فكرة التقبل أكبر من الاحتمال بمعني "التطنيش" وهنما يمكن نشبه الأمر بالمرأة التى تنظف المنزل وتضع التراب تحت السجادة، هذا لا يعنى نظافة المنزل، فالكبت والتغطية يؤدي إلى "العنف المستتر" من أحد الطرفين، فالأفضل هو حل المشكلة مع نفسي، إذ يجب على الإنسان أن يتقبل فكرة أن الناس تتصرف مع الأشياء بطرق مختلفة .

ولفت د. علاء الانتباه إلى أن الرجل الشرقي تربي على عبارة "الراجل راجل والست ست" وفهمها بأن العلاقة الزوجية تقوم على أنها علاقة بين الرئيس والمرؤوس ونسي معنى هدف العلاقة الأسمي، وهنا ولا داعي أن يفكر فى حاجته لأم وصديقة وحبيبة وشريكة .

ذكر الإيجابيات
وفى النهاية على الطرفين التحلي بالصبر وحل المشكلات بطريقة تتسم بالعقلانية والرحمة ففي بدء الحوار من الأفضل ذكر نقاط الاتفاق وطرح الحسنات والإيجابيات والفضائل، هذا الأمر من شأنه أن يرقق القلب ويبعد الشيطان ويقرب وجهات النظر ويسهل التنازل والتسامح بين الطرفين متبعين قول الله تعالي في سورة البقرة ( وَلاَ تَنسَوُا الفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، فإذا بعد كلاهما عن الغضب أثناء الحوار وقال أحدهما للآخر أنا لا أنسى فضلك في كذا وكذا، ولم يغب عن بالى تلك الإيجابيات عندك، ولن أتنكر لنقاط الاتفاق فيما بيننا فإن هذا حري بالتنازل عن كثير مما يدور في نفس الزوجين .


تعليقات (0)        طباعة        أخبر صديق        للأعلى




 
. تمارين يوغا لتخفيض دهونِ البطن
. هل تحول زواجكما إلى حالة مملة؟
. أفشل الطرق للكشف عن طبائع الرجال
. كيف ننمي علاقة حب ناضجة واعية؟
. "الهدية"إتيكيت رائع يوطد العلاقات ويسعد الأزواج
. الحب لا تنتهي صلاحيته بعد الزواج
. احذري من سكرتيرة زوجك الأنيقة
. تعلمي لياقة التعامل وايتيكيت الحوار
. 6 صفات تحبها النساء في الرجال
. المساواة بين الجنسين في الطفولة المبكرة
أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
January 2009
إعلانات
الصفحة الرئيسية | آخر الأخبار | أخبار العراق | أخبار الشرق الأوسط | أخبار العالم | اقتصاد | علوم وتكنولوجيا | منوعات | خدمات | الطقس
الصحة والحياة | تقارير خاصة | تليفزيون العراقية | العراقية 2 | العراقية الرياضية | إذاعة جمهورية العراق | إذاعة القرآن الكريم
اتصل بنا | من نحن | خارطة الموقع | RSS | أضفنا للمفضلة
حقوق الخدمة محفوظة للشبكة العراقية – تنفيذ شبكات علامة