
يبدأ الرئيس الصيني هو جينتاو الثلاثاء زيارة تاريخية إلى اليابان هي الأولى لمسؤول صيني بارز منذ عقد، بهدف توطيد العلاقات الآخذة في الدفء بين الغريمين التقليديين ويتوقع أن تتم خلالها مناقشة قضايا شائكة ساهمت في توتر العلاقات بين الجانبين ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الصيني الزائر برئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا والإمبراطور بجانب عدد من القيادات السياسية والاقتصادية هناك. وسيناقش جينتاو مع رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا قضايا التغييرات المناخية والنزاع الصيني الياباني حول حقل الغاز في بحر شرق الصين بجانب سلامة المنتجات الغذائية الصينية وربما قضية التبت.وعقبت سوزان شيرك، خبيرة السياسة الصينية في جامعة كاليفورنيا على القمة الصينية اليابانية المرتقبة قائلة "تحاول كلا الدولتان ترسيخ العلاقات، والنظر قدما في الحفاظ على تلك العلاقات بطريقة تساهم في استقرار المنطقة."وتابعت: "الزيارة في حقيقتها أهم من أي اتفاقيات محددة قد يعلن عنها خلال الجولة.وتأخذ زيارة جينتاو علاقات البلدينإلى منحى جديد عقب توتر حول حقل الغاز، والنزاع الحدودي بينهما والغزو الياباني للصين وهو الأمر الذي أثار احتجاجات مناهضة لليابان في بكين. ويشارإلى أن زيارة جينتاو هي الأولى للخارج منذ اندلاع احتجاجات التبتيين في شرقي الصين في آذار الماضي كما يتوقع أن يكون رد الرئيس الصيني حاسماً حال تلقي انتقادات يابانية في هذا الصدد